Rabu, 10 September 2014

HUKUM KORBAN ISLAM BHINNEKA

KORBAN ISLAM BHINNEKA | PP. LIRBOYO INDUK
Deskripsi Masalah
Vita, seorang mahasisiwi strata satu fakultas Bahasa Inggris di sebuah Universitas di Jakarta. Lahir di sebuah kota kecil bernama Liwa di Provinsi Lampung  bagian barat, dibesarkan di tengah keluarga Muhammadiyah tulen, ayahnya yang berdarah minang adalah seorang tokoh Muhammadiyah di daerahnya, sedangkan ibunya berasal dari jawa, Surakarta.
Setelah wisuda, Ia dinikahkan dengan seorang sarjana fisika dari Yogyakarta. Suaminya yang aktivis kegiatan keagamaan kampus-kampus dibawah naungan orsos puritan semakin memperkokoh karakter keberagamaan vita, ia kerap diajak dialog santai dalam bincang-bincang ringan, disuplai buku-buku Islam puritan, buletin Islam mingguan hingga situs-situs tertentu di Internet. Begitulah, hingga vita benar-benar menjadi muslimah kaffah. Namun, buah yang baik hanya muncul dari pohon yang baik pula, pendidikan non-Ahlussunnah yang ia peroleh menjadikan pemahaman dan corak keberagamaannya pun non-Ahlussunnah, latah dalam penggunaan istilah bid’ah dan kufur, alergi terhadap hal-hal berbau tahayyul, khurafat, syirik dan anti terhadap konsep taqlid, Islam yang murni katanya.
Hingga dalam suatu kunjungannya ke Surakarta, ia bertemu saudaranya (kang Majid) yang mempunyai pola beragama yang sama sekali berbeda dengannya, kang Majid meskipun terbilang  awam namun aktif dalam pengajian-pengajian para habaib yang diselenggarakan disekitar Pasar Kliwon, Solo. Anehnya, walaupun secara teori ia harus benci dengan ritus ibadah kang Majid, namun hatinya merasakan hal yang tak terkatakan, ia merasakan semacam kekhidmatan dan kesyahduan dalam ibadah dan dzikir kang Majid, kebersamaan dalam Manaqiban, rindu yang menyesak kepada Nabi dalam Muludan. Sejatinya, komunitas dan masyarakat semacam ini pernah ia jumpai sewaktu kuliah di Jakarta, dalam Haul akbar, Maulid, Rouhah sore para etnis arab dan sebagainya, namun ia belum pernah bersentuhan secara langsung dengan masyarakat model semacam ini dikarenakan kuatnya pendidikan doktrinal yang ia terima dari lingkungannya. Selanjutnya, kebingungan tingkat dewa pun menyapanya.
Hal ini wajar terjadi mengingat di Indonesia cenderung melindungi segala macam keberagaman dan hak berpendapat sehingga hampir tidak ada campur tangan negara dalam beragama dan beraliran. Label sesat pun lebih berkaitan dengan keberadaan suatu organisasi yang berpotensi menganggu ketenangan masyarakat ketimbang substansi ajaran organisasi itu sendiri, sehingga Secara lahir, kesuksesan sebuah ajaran dalam rekruitmen massa lebih banyak ditentukan suksesi penyebaran, sedangkan pola keberagamaan seseorang lebih dipengaruhi oleh doktrin dasar, latar belakang keluarga, pendidikan dan komunitas.
Seperti yang dapat kita saksikan, publikasi ajaran dari kalangan ahlussunnah dalam beberapa wilayah masih terbilang minim. Bahkan, orang semacam vita hanya dapat mengakses melalui situs-situs Internet dan buku-buku yang terjual di toko-toko buku pinggiran. Dan, Vita adalah contoh kecil dari Vita-Vita lain yang disesatkan lingkungan yang tersebar di Nusantara.

Pertanyaan
a.   Bagaimana pandangan Syara’ terhadap orang yang sesat karena lingkungan?
Jawaban
-      Jika yang dimaksud adalah hal-hal yang menyebabkan kafir dan ia sudah mendapatkan dakwah, maka ia di anggap kafir.
-          Jika yang dimaksud bukan hal-hal yang menyebabkan kafir, maka ia tergolong ahli bid’ah atau fasiq
Catatan:
Kondisi dalam deskripsi dengan segala konsekwesinya tidak tergolong jahl ma’dzur mengingat banyaknya akses informasi yang masuk.
  فتاوى الرملي - ج 6 / ص 86
( سئل ) عن فرق المسلمين غير أهل السنة من المعتزلة والجبرية وغيرهما هل يعاقبون على عقائدهم المخالفين فيها أهل السنة أم لا ؟ ( فأجاب ) بأنه يترتب العقاب على فرق الإسلام غير أهل السنة إلا اثنتين وسبعين فرقة بسبب عقائدهم المخالفة لعقيدة أهل السنة لقوله صلى الله عليه وسلم { ستفترق أمتي ثلاثا وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي ما أنا عليه وأصحابي } وكان ذلك من معجزاته حيث وقع ما أخبر به قال الآمدي : وكان المسلمون عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم على عقيدة واحدة وطريقة واحدة إلا من كان يبطن النفاق ويظهر الإسلام .ا هـ .ولم يزل الخلاف يتشعب والآراء تتفرق حتى تفرق أهل الإسلام ، وأرباب المقالات إلى ثلاث
2.       الموسوعة الفقهية الكويتية - ج 20 / ص 328
18 - من لم تبلغهم الدعوة الإسلامية لا يكلفون بشيء من الأحكام الشرعية ، أما إذا رغب أحد من الكفار في دخول بلاد المسلمين ليسمع القرآن ، ويعلم ما جاء به ، ويفهم أحكامه وأوامره ونواهيه ، فيجب إعطاؤه الأمان لأجل ذلك ، فإن قبل فهو حسن ، وإلا وجب رده إلى مأمنه . قال تعالى : { وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون } . (1) أما من حيث النجاة في الآخرة ، فقد قسم الإمام الغزالي الناس في شأن دعوة محمد صلى الله عليه وسلم ثلاثة أقسام :الأول : من لم يعلم بها بالمرة ، قال : وهؤلاء ناجون .الثاني : من بلغته الدعوة على وجهها ولم ينظر في أدلتها استكبارا أو إهمالا أو عنادا ، قال : وهؤلاء مؤاخذون .الثالث : من بلغته الدعوة على غير وجهها ، كمن بلغه اسم محمد صلى الله عليه وسلم لم يبلغهم نعته وصفته ، بل سمعوا منذ الصبا باسمه من أعدائه متهما بالتدليس والكذب وادعاء النبوة قال : فهؤلاء في معنى الصنف الأول (1) .
3.       بغية المسترشدين - ج 1 / ص 641
مسألة : ي) : من القواعد المجمع عليها عند أهل السنة أن من نطق بالشهادتين حكم بإسلامه وعصم دمه وماله ، ولم يكشف حاله ، ولا يسأل عن معنى ما تلفظ به. ومنها أن الإيمان المنجي من الخلود في النار التصديق بالوحدانية والرسالة ، فمن مات معتقداً ذلك ولم يدر غيره من تفاصيل الدين فناج من الخلود في النار ، وإن شعر بشيء من المجمع عليه وبلغه بالتواتر لزمه باعتقاده إن قدر على تعقله. ومنها من حكم بإيمانه لا يكفر إلا إذا تكلم أو اعتقد أو فعل ما فيه تكذيب للنبي في شيء مجمع عليه ضرورة ، وقدر على تعقله ، أو نفي الاستسلام لله ورسوله ، كالاستخفاف به أو بالقرآن. ومنها أن الجاهل والمخطىء من هذه الأمة لا يكفر بعد دخوله في الإسلام بما صدر منه من المكفرات حتى تتبين له الحجة التي يكفر جاحدها وهي التي لا تبقى له شبهة يعذر بها. ومنها أن المسلم إذا صدر منه مكفر لا يعرف معناه أو يعرفه ، ودلت القرائن على عدم إرادته أوشك لا يكفر. ومنها لا ينكر إلا ما أجمع عليه أو اعتقده الفاعل وعلم منه أنه معتقد حرمته حال فعله ، فمن عرف هذا القواعد كف لسانه عن تكفير المسلمين ، وأحسن الظن بهم ، وحمل أقوالهم وأفعالهم المحتملة على الفعل الحسن. خصوصاً الفعل الذي ثبت أن أهل العلم والصلاح والولاية كالقطب الحداد فعلوه وقالوه ، وفي كتبهم وأشعارهم دوّنوه ، فليعتقد أنه صواب لا شك فيه ولا ارتياب ، وإن جهله بدليله لقصوره وجهله ، لا لغلبة الحال على الولي وغيبه عقله ، وليسع العوام ما وسع ذلك العالم ، فمن علم ما ذكرنا وفهم ما أشرنا وأراد الله حفظه عن سبيل الابتداع ، كف لسانه وقلمه عن كل من نطق بالشهادتين ، ولم يكفر أحداً من أهل القبلة ، ومن أراد الله غوايته أطلقها بذلك وطالع كتب من أهواه هواه نعوذ بالله من ذلك.
4.       كفاية العوام ص: 44
 (قوله فمن اعتقدالخ) اعلم أن الفرق في هذا المقام أربعة الأولى تعتقد أنه لا تأثير لهذه الأشياء وإنما التأثيرمع امكان التخلف بينها وابن أثارها وهذه هي الفرقة الناجية الثانية تعتقد أن لا تأثير لذلك ايضا لكن مع التلازم بحيث لا يمكن التخلف وهذه الفرقة جاهلة بحقيقة الحكم العادى وربما جرها ذلك الى الكفر بأن تنكر ما خالف العادة كالبعث الثالة تعتقد أن هذا الأشياء مؤثرة بطبعها وهذه الفرقة مجمع على كفرها الأربعة تعتقد أنها مؤثرة بقوة أودعها الله فيها وهذه الفرقة في كفرها قولان الأصح أنها ليست كافر
5.       فتاوى الرملي - ج 1 / ص 314
( سئل ) هل تارك التعلم مع القدرة عليه الواقع في معصية آثم بمنزلة ترك التعلم وارتكاب المعصية أم بالأول دون الثاني ؟ ( فأجاب ) بأن من ترك تعلم ما وجب عليه تعلمه مع القدرة عليه عالما بوجوبه آثم بذلك فإن وقع بسبب ذلك في محرم جاهلا حرمته لم يأثم به ؛ لأن الآثم في الفروع المحرمة شرطه العلم بالحرمة
Pertanyaan  :
b.   Bagaimana solusi bagi Vita yang sulit membedakan antara Ahlussunnah dan tidak?
Jawaban
Jika dalam masalah usul (aqidah) Vita wajib ijtihad, dan jika dalam masalah furu’ ia wajib bertanya pada yang ahli.
( من لم يكن يعلم ذا فليسأل ) أي من لم يعلم ما مر بأن جهله أو شيئا منه فالإشارة بذا إليه فليسأل أهل العلم وجوبا إن كان واجبا وندبا إن كان مندوبا لقوله تعالى { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } وهم أهل العلم ( من لم يجد معلما فليرحل ) أي من لم يجد معلما يعلمه ما يحتاج إليه من أمر دينه ومعاشه فليرحل وجوبا لتعلم الواجب وندبا للمندوب فقد رحل الكريم للاستفادة من الخضر ورحل جابر ابن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد  غاية البيان شرح زبد ابن رسلان - ج 1 / ص 8
2.       إحياء علوم الدين - ج 1 / ص 15
 وأما الاعتقادات وأعمال القلوب فيجب علمها بحسب الخواطر فإن خطر له شك في المعاني التي تدل عليها كلمتا الشهادة فيجب عليه تعلم ما يتوصل به إلى إزالة الشك  فإن لم يخطر له ذلك ومات قبل أن يعتقد أن كلام الله سبحانه قديم وأنه مرئي وأنه ليس محلا للحوادث إلى غير ذلك مما يذكر في المعتقدات فقد مات على الإسلام إجماعا ولكن هذه الخواطر الموجبة للاعتقادات بعضها يخطر بالطبع وبعضها يخطر بالسماع من أهل البلد فإن كان في بلد شاع فيه الكلام وتناطق الناس بالبدع فينبغي أن يصان في أول بلوغه عنها بتلقين الحق فإنه لو ألقى إليه الباطل لوجبت إزالته عن قلبه وربما عسر ذلك كما أنه لو كان هذا المسلم تاجرا وقد شاع في البلد معاملة الربا وجب عليه تعلم الحذر من الربا وهذا هو الحق في العلم الذي هو فرض عين ومعناه العلم بكيفية العمل الواجب فمن علم العلم الواجب ووقت وجوبه فقد علم العلم الذي هو فرض عين وما ذكره الصوفية من فهم خواطر العدو ولمة الملك حق أيضا ولكن في حق من يتصدى له فإذا كان الغالب أن الإنسان لا ينفك عن دواعي الشر والرياء والحسد فيلزمه أن يتعلم من علم ربع المهلكات ما يرى نفسه محتاجا إليه
3.       المجموع شرح المهذب - ج 1 / ص 24

باب أقسام العلم الشرعي هي ثلاثة: الاول فرض العين وهو تعلم المكلف مالا يتأدى الواجب الذى تعين عليه فعله الا به ككيفية الوضؤ والصلاة ونحوهما وعليه حمل جماعات الحديث المروى في مسند أبي يعلى الموصلي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة على كل مسلم وهذا الحديث وان لم يكن ثابتا فمعناه صحيح: وحمله آخرون على فرض الكفاية: وأما أصل واجب الاسلام وما يتعلق بالعقائد فيكفى فيه التصديق بكل ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتقاده اعتقادا جازما سليما من كل شك 

Tidak ada komentar:

Posting Komentar