Deskripsi masalah
Seringkali di desa atau kampung, terdapat praktek seperti
ini, anggap saja Bapak Bishri ingin
memberikan hadiah sepeda motor kepada Bashor (anaknya) yang lulus dalam ujian
di sekolah atau pondok pesantrennya. Ketika motornya sudah ada dan Bashor ingin
memakainya, Bapak Bishri mencegah agar
sepeda motor atau mobil tersebut tidak dipakai sebelum dimandikan dengan air
kembang. Dan ironisnya, hal ini selalu
dilakukan oleh orang yang membeli sepeda motor atau mobil baru sampai sekarang.
Pertanyaan:
a.
Apakah dalam syariat islam perbuatan diatas dibenarkan?
b.
Bagaimana konsekwensi hukumnya mengingat orang tidak akan
memakainya sebelum dimandikan dengan air kembang?
c.
Andaikan motor atau mobil baru tersebut tidak dimandikann dengan
air kembang, bolehkah langsung dipakai?
d.
Apakah praktik diatas masuk dalam ketegori إضاعة المال?
e.
Dan apakah tindakan diatas tergolong keyakinan yang berkaitan
dengan dakwah Wali Songo?
Sail: M. Bahrul Ulum (alumni
ranting MMU 23 Kendang Dukuh Selatan Wonorejo Pasuruan)
Jawaban
:
a.
Tidak dibenarkan
(haram) karena
termasuk tashorruf al-mal yang tidak ada ghardun shoheh atau menggunakan harta bukan pada tempatnya.
b.
Apabila
berkeyakinan bahwa mobilnya akan tertimpa bahaya ketika tidak dimandikan air
kembang, maka hukumnya haram karena termasuk tathayyur pada sesuatu yang tidak berlaku sunnatullah .
c.
boleh
d.
Idem
e.
Tidak dibahas
karena tidak jelas maksudnya
Referensi:
•
الباجوري : ج 1 ص 366
(المبذر لماله) أي بصرفه في غير مصارفه (قوله المبذر لماله) من التبذير
وهو السرف مترادفان على صرف المال (في غير مصارفه) وهو كل ما لايعود نفعه إليه لاعاجلا
ولاآجلا فيشمل الوجوه المحرمة
•
فتح الباري - (10 / 409)
الضابط
في إضاعة المال أن لا يكون لغرض ديني ولا دنيوي، فإن انتفيا حرم قطعا، وإن وجد أحدهما
وجودا له بال وكان الإنفاق لائقا بالحال ولا معصية فيه جاز قطعا
•
الفروق الجزء الثانى ص:
259 عالم الكتب
(الفرق
الثامن والستون والمائتان بين قاعدة التطير وقاعدة التطيرة وما يحرم منهما ولايحرم)
وذلك ان التطير هو الظن الشيء الكائن قىالقلب والطيرة هو الفعل المرتب على هذا الظن
من قرار او غيره وان الأشياء التى يكون الخوف منها المرتب على سوء الظن الكائن فى القلب
تنقسم اربعة اقسام (الأول) ما جرت العادة الثابتة باطراد بأنه مؤذن كالسموم والسباع
والوباء والطاعون والجذام ومعادة الناس واتخم وأكل الأغذية الثقيلة المنفخة عند ضعفاء
المعدة ونحو ذلك فالخوف فى هذا القسم من حيث أنه عن سبب محقق فى مجارى العادة لا يكون
حراما فان عوائد الله اذا دلت على شيء وجب اعتقاده كما نعتقد ان الماء مرو والخبز مشبع
والنار مخرقة وقطع الرأس مميت ومن لم يعتقد ذلك كان خارجا عن نمط العقلاء وما سببه
إلا جريان العادة الربانية به باطراد (والقسم الثانى) ما كان جريانه العادة الربانية
به فى حصول أمر أكترى لا اطراديا ككون الموجودة مسهلة والآس قابضا إلى غير ذلك من الأدوية
فالإعتقاد وكذا الفعل المرتب عليه فى هذا القسم وإن لم يكن مطردا ليس بحرام بل هو حسن
متعين لا كثريته إذ الحكم للغالب -إلى أن قال- (والقسم الثالث) ما لم تجر عادة الله
تعالى به أصلا فى حصول الضرر من حيث هو هو كشف الأغنام والعبور بينها يخاف لذلك أن
لا تقضى حاجته ونحو هذا من هذيان العوام المتطيرين كشراء الصابون يوم السبت فالخوف
فى هذا القسم من حيث أنه من غير سبب حرام لما جاء فى الحديث أنه عليه الصلاة والسلام
كان يجب الفال الحسن ويكره الطير فالطيرة فيه محمول على هذا القسم لأنها من باب سوء
الظن بالله تعالى فلا يكاد المتطير يسلم مما تطير منه إذا فعله جزاء له على سوء ظنه
وأما غيره أنه لم يسئ ظنه بالله تعالى لايصيبه منه بأس -إلى أن قال- (والقسم الرابع)
ما لم يتمحض به حصول ضرر لا بالعادة الاطرادية ولا الاكثرية ولا عدم حصوله أصلا بل
استوى به الحصول وعدمه كالجرب -إلى أن قال- فالورع ترك الخوف من هذا القسم حذرا من
الطيرة إهـ
Tidak ada komentar:
Posting Komentar